📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
شَباب ضاعَ في زور الكَلامِوَشَيبٌ لاحَ في مَدح اللئامِ
أَما مِن تَوبة يا نَفس حَتّىتفوزي بِالرضا قَبل الحِمام
فَكَم سوّدتُ بِالبُهتان وَجهاًيُضيء بِمَدح مصباح الظَلام
محمد الَّذي أَربى سَناهعَلى الأَقمار وَالبَدر التَمام
رَسول طاهر طهر نقيّكَريم قَد تَناسل مِن كِرام
رؤف بِالعِباد بِهم رَحيمشَفيع فيهمُ يَوم الزِحام
فَما مَدحي لَهُ وَاللَه أَثنىعَلَيهِ بِالتَحية وَالسَلام
وَقرّبه وَأَيده بِنَصرمُبين بِالأَسنة وَالحسام
فَهَل أَحد به أَسرى كَطَهوَظلَّله المهيمن بِالغَمام
وَهَل أَحد لَهُ حَوض كَحوض النبيّ الهاشمي خَير الأَنام
وَهَل بِالرُسل وَالأَملاك صَلَّىإِماماً غَيرُ أَحمدنا التهامي
وَهَل أمم تَفاخرنا وَإِنالَنا فَخر يَزيد عَلى الدَوام
لَنا البُشرى فَإِنا قَد بَلَغنابِهِ مِن ربنا فَوق المَرام
وَفضلنا الإِلَه عَلى كَثيروَأَتحفنا بِزمزم وَالمَقام
وَنَحنُ الغرّ أَمة مَن تَعالىعَلى الأَملاك وَالرُسُل العِظام
فَبالصدّيق يا ذخر البَراياأَبي بَكر خَليفتك الإِمام
وَبِالفاروق أَشجَع مَن تصدّىلِقَمع ذَوي الضَلالة بِالسِهام
وَذي النُورين مَن حازَ المَعاليبِبَذل النَفس في يَوم الخِصام
وَبِالصهر اِبن عَمِّك يا حَبيبيعَليّ فارس الحَرب الهمام
وَبِالزَهراء وَالسبطين كُن ليشَفيعاً يا رَجائي في القِيام
وَراقبني فَإِني عَبد سُوءصرفت العُمر في زُور الكَلام
وَلَكني ندمت عَلى ذُنوببَدَت مِني وَلَم يَنفَع مَلامي
وَجئتك تائِباً يا رَب فَاقبلمسيئاً يَرتَجي حسن الخِتام