سَيف الأَمير لنصر الحَق مَشهورُوَسَعيه دائِماً للخَير مَشكورُ
فَكَم لَهُ مِن أَياد لَيسَ يَحصرهابِالعَدّ في الكُتب مَنظوم وَمَنثور
وَكَم لَهُ مِن سَداد تَحته علَمٌعَلى رؤس بَني العرفان مَنشور
يا أَحمَد الخَير إِني في ذِمامك لاأَخشى أُموراً بِها قَد هَمّ مَغرور
وَكَيفَ يَهضم مِني جانِبي زَمَنٌوَإِنَّني بِكَ طُول الدَهر مَنصور
وَغاية الأَمر أَني مِنكَ مُنتَظرٌلِبَعض ما هُوَ عَن عَلياك مَأثور
لا زلت لي مَلجأ في حلّ مُشكلةلَها تَصدّى بِسُوء الفهم مَأمور
