📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
إِلى الآن لَم تَصدر بِقَيدي أَوامرُوَلا ضمّني بَعد اِتِصالي دَفاترُ
وَلي في دَمنهور مِن الأُنس وَحشةٌإِذا لَم يَكُن لي في الرَجاء مسامر
فَمُر يا وَزير الملك بِالقَيد حَسبَماوَعَدتَ بِهِ كَيلا تُشَقَّ المَرائر
وَبِاليسر فرّج عسرَ سَبعة أَشهُرٍبِها اِشتدّ بَأس الفَقر وَالفَقر كافر
وَخُذ بِيَدي وَاِسمَح بِصَرف الَّذي مَضىوَبِالزَاد زَوّدني فَإِني مُسافر
وَلَم أَدرِ ما حالَ الَّذين تَركتهمبِبَيت خليّ لَيسَ فيهِ ذَخائر
وَخَلِّص فُؤادي مِن حَبائل شدّةعَلَيّ بِها في الضيق دارَت دَوائر
وَقَد كانَ بَعض الناس عَمداً أَضاعَنيوَلَولاك ما قامَت بِحفظي عَساكر
فَصُن عَن سُؤال الذل وَجهي بِدَولةبِها أَنتَ للعافين بِالبَذل جابر
وَلا تَنسني في قَرية بَعضُ أَهلِهاوُحوشٌ وَبَعض للجَماد يُناظر
وَكُل الَّذي فيها ثقيل وَباردخَلا ماءها الجاري بِها فَهوَ فاتر
وَها أَنا قَد أَبديت في العَرض حالَتيوَإِني لَفي السَرّاء وَالضرِّ شاكر
وَحاشا يضام المُستَجير وَأَنتَ فيزَمانك حصن لِلمُروءة ناصر
رَعاكَ الَّذي أَولاك سابغ نعمةتَدُوم مَدى الدُنيا وَشانيك صاغر
وَبَلغك المَأمول في ظل دَولةلَها أَنتَ يا نعم المُشير الموازر
وَأَيدك الرَحمن بِالنَصر ما صَفَتلِعلياك بِالإِخلاص مِنا سَرائر
وَما قُلت في حسن اِبتِداء صَحيفتيإِلى الآن لَم تَصدُر بِقَيدي أَوامر