📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بِالسَعد لاحَ المُشترىبِالعُرب أَفضَل معشر
وَعَساكر المَريخ قَدفَتَكَت بِباغٍ مُفتَري
وَالشَمس في الحَمل اِزدَهَتتيهاً بِأَبهَج مَنظَر
وَالزَهرة الحَسنا بِهاقَد هامَ كُلُّ غَضنَفر
وَعَطارد بَثَّ الفنون بِمصر فاحمد واشكر
وَالبَدر في كَبد السَماباهَى بِوَجه أَنور
وَطَوالع الأَعداء فيزحل بعصر أَزهَر
وَالحَق حصحص وَالمحققُ حظِي بحظ أَوفر
وَالدَهر مِن سكرٍ صَحاوَأَناب بَعدَ تَفكر
حَيث اِهتَدى مِن غَيِّهوَقَد اِنتَهى عَن مُنكر
وَصَفا بِمصر لِمَن غَداإِقليد تِلكَ الأَعصر
تاج الإِمارة مَظهربَحر العُلوم الأَكبر
كَم بِالمَعارف قَد رَوىحَزْناً بِحُسن تَصوّر
كَم بِالسُهول لَه يَدجادَت بِرَوض مزهر
كَم لِلقَناطر حكمةفي النيل خَير الأَنهر
وَهُوَ الَّذي قَد شاَد مُعظمَها بكل تبصر
فَكَأَنَّما أَبراجهاكَقصور نَهر الكوثر
وَلَكَم لِهَذا الشَهم مِنرَأي سَديد حَيدري
وَلَقد عَلا بِمَناقبلَم تَنحصر في دَفتر
بُشرى لمرتبة اللواشرفت بِهَذا القسور
وَالآن أَلسنةُ النهىقَد أَفصحت عَن مضمر
وَترنمت في مَدحهبِصحاح درّ الجَوهر
وَأَتَت بِكُل فَريدةتُزري بِنظم البحتري
وَزَها وَقالَ مؤرّخاًلُب اللواء لمظهر