لك السعد يا ملك الحجاز بجواد

لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِشَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِ
همام لَهُ في مَوقف الحَرب سَطوةٌتَدكدك مِنها طود كفر وإِلحاد
تَوارَث هَذا العَزم عَن خَير والدأَبى مِنهُ يَوماً أَن يُقاس بِأَنداد
تَوارثه عَن سيد وابن سَيدتَولَّى فَفاز الدين مِنهُ بإِمداد
أَمَولاي عَبد اللَه يا أَوحَد الوَرىوَيا اِبن الأُلى سادوا بِفَضل وَإِرشاد
أَعزِّي المَعالي في الإِمام ابن عَونهاأَبيك الَّذي أَحيا مَكارم أَجداد
وَأَصفَح عَن دَهر أَقامك بَعدهإِماماً بِهِ تَصفو مَوارد ورّاد
وَأَرجو لك النَصر العَزيز عَلى العِدابِدَولة إِقبال يَدوم وَإِسعاد
وَأَتلو أَلم نَشرح مَع الفَتح وَالضُحىلَدَيك وَيَعلو بامتداحك إِنشادي
فَعش بِالصَفا عِندَ الصَفا في سَعادةوَعزٍّ وتَأييد عَلى رغم حساد
وَزد بهجة ما قلت فيهك مؤرّخاًتشرّف بِعَبد اللَه يا ملك أَمجاد