لَما سَطا جَيش الرَدىوَعَلى المَصونة قَد عَدا
كَسفت لَها شَمس الضُحىوَالبَدر أَمسى أَرمَدا
وَبَكى العَفاف لفقدهاوَالنسك ناح وَعدّدا
وَمَضت إِلى دار البَقابِالفَوز يصحبه الهُدى
وَالحُور قَد مَدّت لَهافي جَنة المَأوى يَدا
وَلَها هُنالك أَرّختبِالخُلد ستِّي جانفدا
