يا خَير مَولود لِأَشرَف والدِوَأَجل مَسعود بِمَجدٍ تالدِ
بُشراك يا رَب الذَكاء بِبضعةٍلاحَت كَشمس تَزدَري بِفَراقد
وَبَدَت مُتوّجة بِتاج مَحاسنيَزهو سَناها في سَماء مَحامد
فَسَمَت بِطَلعَتِها عَلى أَترابِهافي يَوم أنسٍ بِالمَسرة عائد
وَالسَعد في المِيلاد قال مُؤرِّخاًجاءَت حَميدة مِن كَريم ماجد
وَرقت بِأَفضل نسبةٍ مَرفوعةلَكَ في البَرية يا مَلاذ الوافد
يا مَن بِفطنتك الرياضة لَم تَزَلتَعلو بِأَعمالٍ وَحُسن فَوائد
وَبِكَ المَعارف وَالعُلوم تَرشحتبِرَسائلٍ مَشحونة بِفَرائد
وَبِكَ المُروءة يا اِبن إِبراهيم قَدنَشرت لِواها فَوقَ هامة قاصد
لا زلت مَشمولاً بِنعمة شاكرشُكراً يَزيد عَلى الدَوام وَحامد
ما فازَت الطُلاب مِنكَ بِحكمةيَمنيةٍ فيها الرَشادُ لِفائد
