📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
عَندلَيب السُرور في مصر غرَّدْفَوقَ غُصن بِرَوضة الأُنس أَملَدْ
وَأَدار النَديمُ صافي سلافٍمِن خديد عَلى الدَوام مورّدْ
وَسَقاها مَمزوجة برضابسكريّ مِنهُ أَخو النسك عَربد
وَالرَقيب الَغبيّ عَنا تَولَّىوَالحَبيب الأَبيّ بِالوَصل أَسعَد
وَعكَفنا على الخَلاعة لَكنبوقار لَهُ الصِيانة تَشهَد
وَاِنتَهَزنا مِن الزَمان المواسيفُرصة مِنهُ في المَسَرة تُحمد
وَنَشَرنا في القُرب أَعلام وَصلوَلِواء الأَفراح فينا مؤيد
وَرَكَضنا بِخَيلِنا في مَجالسَبقُنا فيهِ لِلتَهاني مؤكَّد
وَنَهضنا إِلى وَليمة شَمسفي المَعالي لَها بِناء مشيد
يا لَها مِن كَريمة لمليكهُوَ بَين المُلوك في الكَون مُفرَد
وَهوَ للمكرمات بحر خضمٌّعَذبُ نَهلٍ في مَصر لا زالَ يُورد
قَد أَنام الأَنام في ظل أَمنفي جَميع البِقاع بِالعَدل مُمتد
وَكَساهم مِن الرَفاهة بُرداًكُل يَوم في عَصره يَتجدّد
وَمُلوك الكَلام أَثنوا عَلَيهِبِحَديث إِلى المَكارم يُسند
بِحَديث معنعن عن ثِقاتنَقلوا عَن أَبيه ثُمَ عن الجَدّ
وَهوَ أَن العفاة مِن غَير سؤلٍمِنهُ فازوا بِوابلٍ لَيسَ ينفد
يا نَسيم الأَفراح بِاللَه روّحأَنتَ أَرواحنا وَفينا تردّد
فَبِسَعد المَنصور صَهرِ الخديويفي لَياليه بُلبلُ الأُنس غرّد
وَلإِفراحه فَديتك أَرّخشَمس عز زفت إِلى بَدر سؤدَد