بُشرى لِوالدة الخديو بِعودةٍفي صحة هي مِن أَجلِّ النعمةِ
فَلَقَد أَضاءَت مَصر عِندَ قَدومهاوَلها تبسم ثَغرُ أَشرَف دَولة
وَصَفا بِتَوفيق العَزيز زَمانُهالِسَليلها الملك العليّ الهمة
وَبِكامل الأَوصاف طافَ ثَناؤُهاوَغَدا بِها حَسناً بَديع الحكمة
وَالمَجد أَنشد في القدوم مؤرخاًمد الإياب صفاء شمس العصمة
