📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا أَوحد الدَهر في تَدبير مملكةٍنشرت فيها لِواء العَدل وَالأَدَبِ
وَمَن بِهِ تُونسُ الخَضراءُ طالعُهاأَضحى سَعيداً وَفازَت مِنهُ بِالأَرَب
وَمَن مَناقبُه الغَرّاءُ لَو قُسمتعَلى العِباد لَأَغنتهم عَن الحَسَب
وَمَن سِياستُه حلّت رِياستَهبِحلية الجدّ دُون اللَهو وَاللَعب
وَمَن غَدا لا يُجاريه بِمكرمةكَعبٌ وَلا حاتم المَشهور في العرب
وَمَن مساعيه في خَير الأُمور بِهاطابَ الثَناء عَلى عَلياه في الكُتُب
وَمَن وَمَن لا يُبارَى في مَعارفهوَفَضلِه الوافرِ الفَيّاضِ كَالسُحب
إِني بِعَجزي لَمَعروفٌ وَمُعترفٌعَن شُكر مَولىً أَثيلِ المَجد وَالنَسب
وَإِنَّني وَالَّذي أَولاك في زَمَنيما أَنتَ أَهلٌ لَهُ مِن أَرفَع الرُتَب
لا أَنثني عَن مَديحي فيكَ ما طَلعتشَمس وَما صُلِّيَت خَمسٌ مَدى الحقب
فَأَنتَ غَيثٌ وَإِن الغَيثَ عادتهيَأتي فَيروي بِلا سؤلٍ وَلا طلَب