📜 قصيدة لـ صصفوان التجيبي📚 مؤلف
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب
ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَماتقيِّدُ أبناءَ السّبيلِ الغَياهِب
ويُثني عليك الرَّكبُ ما أنتَ أهلُهوتُثني المطايا تَحتَهُم والحَقَائِب
وَأنت إِمَامُ العِلم غَيرَ مُنازَعٍوَكَتبُكِ فِي أَهلِ الضَّلال كَتَائِب
وَمَا ضَرَّ قُطراً أَنتَ فيهِ مُبَرّزعَلَى الغَيثِ أن لا تنتحيه السَّحائِب
بِكَفِّكُم واللهُ يَكلأُ حِفظهامَنافِعُ تُزرى بالحَيَا ومَشَارِب
وَفي حُكمِك الفصلُ المُنَزّه يَستويبعيدٌودانٍ أو عدُوٌّ وصاحِب
إذا انفَصلَ الخَصمانِ مِن عندِك ارتَضَىبحُكمِكَ مطلوبٌ هناكَ وطالِب
وأفصحَ بالشُّكر الجزِيل كلاهماكأنَّ كِلا الخَصمين عِندكَ غَالِب
وكان اختياري أَن أَفوزَ بِقُرِبكمفَتُدركَ آمالٌ وتُقضى مَآرِب
فكُنتُ على حين الديار بَعِيدةوللشَّوق منِّي والمَحَبّة جانِب
أحِنُّ إِليكُم كلّما مَرّ راكِبٌوكُلِّي حنانٌ كلّما مرّ راكِب
فلمّا أتاح اللهُ لي قربَ دارِكمدعَتني إلى زَمّ القِلاص النّوائِب
وخاصَمَني فيكم فراقٌ عَهِدتُهيطاعِنُ من دون المُنَى وَيُضارِب
فَبِنتُ ولمّا أَقضِ حقّ وَداعِكمويا شَدَّ ما ضاقَت عَلَيّ المذاهِب
وَما عاقَني إِلا انحفازٌ بِسحرةأجابَت بِهِ دَعوى الحُداة النّجائب
بِلَيلٍ كقَلبي إذ حُرمت وَداعكموغيثٍ كَدمعي مُستهلٌّ وساكِب
فإن تسألوني بالزّمانِ وصَرفِهفَعِنديَ مِن ذَمّ الزمانِ عَجَائِب