ألم بي في ليلة بدرها

أَلَمَّ بي في لَيلَةٍ بَدرُهاكَمِثلِ مِرآةٍ بَدَت تَصدا
مُنَعَّمٌ أَسيافُ أَلحاظِهِقَد جَعَلَت قَلبي لَها غَمدا
فَلَم تَزَل تَعمَلُ كاساتُناحَتّى اِكتَسَت وَجنَتُهُ وَردا
وَدَحرَجَ السُكرُ بِنا فَاِنثَنىمِن فَوقِ خَدّي واضِعاً خَدّا
وَلَم أَنَل مِنهُ سِوى رُؤيَةٍحَلَت فَكانَت في فَمي شَهدا
وَمَن يَكُن مِثلي لا يَرتَضيلِنَفسِهِ ما يُسخِطُ المَجدا