📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخفاجي📚 مؤلف عثماني
مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْنَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
وإنَّني عَبْدٌ له حارسٌبشُكْرِهِ رَوْضةَ آثارِهْ
إذا دَعَوْناه لأجل القِرَىوأشْرَقتْ داري بأنْوارِهْ
قالُوا طُفَيْليّاً عجِبْنَا لهيُضيفُ رَبَّ الدارِ في دَارِهْ