📜 قصيدة لـ ششهاب الدين الخفاجي📚 مؤلف عثماني
على النَّهْرِ دِرْعٌ من نَسِيمٍ حَبابُهُله حَلَقٌ لمَّا رَمى وَبْلُه نَبْلاَ
تكِلُّ سيوفُ الهندِ في لَحْظِ مُنْيَتِيفتعْذُب والتَّعْذِيبُ في السيفِ إن كَلاَّ
إذا طالَبْتنِي بالحُتُوفِ عَزائِميأُماطِلُها حتى أُلاقِي لها أهْلاَ
فيقْضِي اصْطِبارِي كلَّ دَيْنٍ على المُنَىقضاءَ مَلِيٍ لم يكنْ يعرفُ المَطْلاَ
وإن صِرْتُ حِلْسَ الدَّارِ رِزْقِي يزُورُنيفأصْطاد ما تَهْوَى الأمانِي من المِقْلاَ
