📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
أَيُطمِعُني مِنَّهُ الهوَى بوصالِهِوَصَيدُ نجومِ الأُفقِ دونَ خيالِهِ
بَعيدَ دُنُويِّ من مكانِ حُجولِهِوتلكَ العوالي السُّمرُ حولَ حِجالِهِ
كشمسِ الضُّحى في بُعدِها وشُعاعِهاوبدرِ الدُّجى في حسنهِ وجمالِهِ
له مبسمٌ ما زادَ قلبي صبابةًوحرَّ جَوىً إلاَّ بَبردِ زُلالِهِ
يُسائِلني عن طَيفهِ مُتبالِهاًومَن لي بذاكَ بالسَّائلِ الُمتبادلِهِ
إذا قالَ بالإعجابِ كيفَ تركتَهيقولُ له أنتَ العَليمُ بحالِهِ
وما ضرَّه لو أنَّه بجميلهِيُضيفُ إلى مُستَغرَبٍ مِن جمالِهِ
سُهادي وإن أفَنى فِداءُ رُقادِهوذُلّي وإن أضنى فِداءُ دَلالِهِ