📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر
ويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّأي الذي أيدهث حتى استقر
يراكَ من يسمعث عنكَ مدِحهًفيلتقي الخُبرَ لَديكَ كالخبر
كم لك من أُثرِ وحُسنِ سيرةٍيتلو الذي ينشُرهُا منها سُور
إذا انتصَبتَ للخطوب راشقاًكالصُّقل ماضي العزمِ محمودَ الأثَر
أعدتها وهي على أعقابهاناكصةً تُبصِرُ منكَ ما بهَر
إذا انثنت مِن خوفهِ قائلةًأين المفرُّ قالَ كلاَّ لا وزَر
يا سيداً أنملُه لم تَسقِنيومنه صَدرٌ وصفُه لا يستمر
وماجداً أخلاقُه وكفُّهكالبرق في إشراقهِ وكالمطر
أشكو إليكَ من زماني نُوباًلو قاربت عِقدَ الثُّريَّا لا نتثر
عائدَ منِّي الدُّهرُ غيرَ خاضعٍلهُ فلم يُبقِ أذىً ولم يَذَر
وكيف يرتاعُ لفقرٍ شاملٍمشتملُ القلبِ على هذا الفِقَر
أودت بمن كان لقَدري رافعاًنوائبُ الدَّهرِ وأحداثُ الغِيَر
غَالَت ملوكاً كنُتُ من وجُوههِموَجودُهم بينَ بُدورٍ وبدَر
وأَفردتني من جَوادٍ صادقٍإِن سِيلَ برَّ الُمعتفي أَو قالَ بَر
فانتهز الفرصةَ من أمري لَعلَّني بما تُسدي إليَّ مُفتخِر
وفُز بها فإِنَّها مَكرمُةٌتُبقي بها ذكراً إذا الدَّهرُ عثَر
واغنم قوافيَّ التي من دَنِّهاصَرفُ الطِّلا ما كلُّ من قالَ شَعَر
قصائدٌ أُجِلُّها أن تغتديحُجولَ مجدٍ شامخٍ لكن غُرَر
شَواردٌ بهنَّ حُسنُ نَظمهِاووصفِها بالُمنتقى من الدُّرر
تبقَى بقاءَ الدَّهر في سمائِهاوغيرَها يبقى كما يبقى الزَّهَر
هَيهاتَ أن تُضِيَعَ صُنعَ مُحسِنٍلا سيَّما عندَ فتىً إِذا شَكَر