📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضابحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا
طارحتُهُ بِمدامعي واضالعيأخبارَ من سكنَ العقيقَ أوِ الغَضا
ما زالَ ينشرُ ما انطوى مِن لَوعتيباللَّمع لَّما أن أضاءَ على الأضا
أذكى لظَى وَجدي وأذكَرني الحِمىومضَى فليتَ سَناهُ لي ما أَوَمضا
وعلىَ الثَّنيَّةِ من ذُؤابهِ تغلبٍهيفاءُ ناظُرها أحدُّ منَ القَضا
بعثت لنا لمَّا تبدت ب اللِّوىطيفاً على قَتلِ النُّفوسِ مُحرِّضا
فمددتُ بين يديهِ خداًّ مُذهباًفجَرى البُكاءُ دماً عليه مُفضَّضا
للهِ درُّ الطيَّفِ أيُّ يدٍ لهُعندي بأيسرِ شُكرِها أن أَنهضا
قد كانَ في عيني نَهاري أَسوداًمن قَبلهِ فأَعادَ ليلي أبيضا
من لي بمرُسلةِ الخيالِ وقَد جَلابالوصلِ ليلَ السُّخطِ لألاءُ الرِّضا
لأُعيدَ رُمَّانَ النُّهود مُكسَّراًمنها وَتفُّاح الخُدودِ مُعضَّضا