📜 قصيدة لـ ششهاب الدين التلعفري📚 مؤلف أيوبي
عُج حينَ تسمعُ أَصواتَ النَّواقيسِمن جانبِ الدَّيرِ تحتَ اللَّيلِ بالعِيسِ
واحطُط بساحةٍ يوحنَّا وصاحبهِتُوما ولُوقا وكُركا ثُمَّ كركيسِ
مُستَخبراً عن كُميتِ اللَّون صافيةٍقَد عتّقتَها أناسٌ في النواويسِ
مَرَّ الزمانُ عليها فهيَ تُخبِرُ عَنما كانَ مِن آدَمِ قِدماً وإبليسِِ
تَرى الرَّهابينَ صَرعى من مَهابتهِاإِذا بدت بينَ شَمَّاس وقِسِّيسِ
تُتلَى الأناجيلُ تَعظيماً إِذا حَضرتَلها بأشرفِ تسبيحٍ وتَقديسِ
صَفَت ورَقَّت وراقت فهيَ ذاتُ نقاًتجِلُّ في الوصفِ عن عَيبٍ وتَدنيسِ
لَها أحاديثُ تَرويها إذا مُزجَتفي كأسِها عن سُليمانٍ وبلقيسِ
لو ذاقَ منها غَزالُ السِّربِ مضمضمةًلخافَ مُرَّسطاهُ ضيغمُ الخيسِ
يسعَى بها من نَصارى الدَّير بدرُ دُجىَيميسُ في فتيةٍ مثلِ الطَّواويسِ
فاصرف بِها صرفَ خطبِ الدَّهرِ مُغتنماًما دامتِ الشَّمسُ مع تلكَ الشَّمايسِ
واحذر مِلاكَ قلالِ الدَّيرِ مُجتلياًكأسَ الُمدامةِ إلاَّ فارغَ الكيسِ
