إنْ أنْكَرَتْ قَتْلِي ظُبَي مُقْلَتَيْكَفَلِي دَمٌ يَشْهَدُ فِي وَجْنَتَيْكْ
يَا سَالِبَ الأرْوَاحِ فِي حُبِّهِهَيْهَاتَ يَنْجُو أحَدٌ مِنْ يَدَيْكْ
جَرَّدْتَ فِي الأجْفَانِ بِيضًا كَمَاهَزَزْتَ سُمْرَ الخَطّ مِنْ مَعْطِفَيْكْ
وَأرْسَلَتْ عَيْنَاكَ لِي أسْهُمًاقَدْ فَوَّقَتْهَا القَوْسُ مِنْ حَاجِبَيْكْ
يَا وَجْنَةَ الوَرْدِ وَجِيدَ المَهَامَنْ أنْبَتَ الرَّيْحَانَ فِي عَارِضَيْكْ
وَيَا مُحَيَّا الشَّمْسِ مَنْ تَوَّجَ الْيَاقُوتَ بِالْعَنْبَرِ مِنْ شَامَتَيْك
وَيَا رَشًا يَزْوَرُّ عَنْ ضَيْغَمٍمَنْ ذَا أجَالَ السحرَ فِي نَاظِرَيْكْ
حَتَّامَ لاَ تَلْوِي عَلَى مَنْ يَرَىأنَّ النَقَا تَحْتَ لِوَى سَالِفَيْكْ
أوْدَى بِهِ السقم فَهَلْ تَشْفِهِفَإنَّمَا الرَّاحَةُ فِي رَاحَتَيْكْ
وَمَاتَ فِي الحُبّ وَلاَ مُنْعِشٌإلاّ ارْتشَاف الرَّاحِ من مَرْشِفَيْكْ
إنْ شِئْتَ عَذّبْ أوْ فَنَعِّمْ رِضًىفَالنَّارُ وَالجَنَّةُ فِي وَجْنَتَيْكْ
أوْ شِئْتَ عَافِ أوْ فَزِدْ فِي ضَنًىفالسقم وَالصحّة فِي مُقْلَتَيْكْ
بِاللَّهِ هَلْ يَرْجُو أخُو صَبْوَةٍخَلاَصَ قَلْبِ وَهْوَ رَهْنٌ لَدَيْكْ
أجْرَى لَكَ الدَّمْعَ سَبِيلاً كَمَاقَدْ حَبَّسَ الأحشَاءَ طوعاً عَلَيْكْ
