عليك أقمت أسناء الثناء

عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِفَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
جَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاًوَقَد أَحيَيتَ لي مَيتَ الرَجاءِ
تَوَقَّدُ فِطنَةً وَتُسيلُ لُطفاًكَطَبعِ السَيفِ مِن نارٍ وَماءِ
وَحُلمُكَ راجِحٌ بِرِعانِ رَضوىوَعَزمُكَ كَالمُهَنَّدِ في المَضاءِ
وَمَجدِكَ ظاهِرٌ فَوقَ الدَراريوَذِكرُكَ فائِقٌ عُرفَ الكَباءِ
بِروحي أَنتَ لا وَحدي وَلَكِنفِداكَ القَومَ مِن دانٍ وَناءِ
إِذا فَتَّشتُ يَوماً في عُروقيتَرى سَرَيانَ حُبِّكَ مَعَ دِمائي
فَأَينَ تَكونُ يا مَولايَ مِنّيلِأُنسى عِندَ مَنزِلِكَ اِحتِفائي
فَفي قَلبي أُعيذُكَ مِن غَليليوضفي عَيني أُعيذُكَ مِن بُكائي
لَقَد أَنآكَ بِالقَدرِ التَدانيوَقَد أَدناكَ بِالحُبِّ التَنائي
أَرى لَكَ هَزَّةً لِلفَضلِ حَتّىطِباعَكَ مَجرى الطَلاءِ
أَراكَ لَطَفتَ حَتّى كِدتَ تَخفىعَلى أَبصارِ مُختَبَرٍ وَراءِ
فَلا بَستَ الضَمائِرَ مِثلَ سِرٍّوَلا مَستَ الظَواهِرَ كَالهَواءِ