📜 قصيدة لـ ششكيب أرسلان📚 مؤلف
لَكَ يا خَليلُ مِنَ القُلوبِ مَكانٌهُوَ فَوقَ ما بِسَمائِهِ كيوانُ
لَم يَختَلِف أَحَدٌ عَلَيكَ كَأَنَّمالَكَ كُلُّ أَربابِ النُهى خِلّانُ
كُلُّ الخَواطِرِ في وَلائِكَ خاطِرُوَجَميعُ أَلسُنِ عارِفيكَ لِسانُ
وَيَرى التَكَلُّفَ في سِواكَ وَإِنَّماشَرَعٌ عَلَيكَ السِرُّ وَالإِعلانُ
يَكفيكَ ما بَينَ العَناصِرِ أَنَّكَ الوَطَني لا بِغَضٍّ وَلا شَنَآنُ
عَجَباً لَهُ جَمعُ القُلوبِ عَلى الوَلاقَلَمٌ بِكَفِّكَ ساحِرٌ فَتّانُ
وَإِذا تَجَرَّدَ لِلنِضالِ فَإِنَّهُلِأَعَزُّ ما نَصَرتَ بِهِ الأَوطانُ
هَيهاتَ يَبلُغ شَأوَ فَتكِكَ بِالعِدىمَن في يَدَيهِ صارِمٌ وَسِنانُ
قَد زينَ الأَدَبُ الَّذي أوتيتَهُجَما أَنِ الأَخلاقَ فيكَ حِسانُ
وَوَفاءٌ طَبَعَ ما تَخلِفُ عَن أَخٍوَزَمانُنا إِخوانُهُ خُوّانُ
تَاللَهِ في الأَجيادِ مِنكَ قَلائِدُغَرَّ وَفي الآذانِ مِنكَ جُمانُ
لَو جِئتَ في عَصرَ القَريضِ لَما عَلَتيَوماً بِنابِغَةٍ لَها ذِبيانُ
وَلَئِن عَداكَ مَوازِنوكَ فَكَم فَتىًمُذ خَفَّ عَنكَ عَلا بِهِ الميزانُ
أَو كانَتِ الدُنيا قُسوسَ فَصاحَةٍبِحَذا عُكاظٍ فَإِنَّكَ المَطرانُ