أهل الهوى في الله

أهْلُ الْهَوَى في اللهْقَوْلاً وحَال
والْمُدَّعِين قالَوامِنَ الْمُحَالْ
لاَهْلِ الهوى دَلاَيلْحِفْظُ الأصول
ومَنْ سَمِعْنِي يَفْهَمشَيْئاً أقُولْ
الْحَقُّ مِنْ صِفاتُواألاَّ يَحُولْ
طُوبَى لِمَنْ فَهِمومَنْ عَقَل
ومَنْ بِأمْرِ مَوْلاهْقالْ وفَعَل
الغِي مِنَ الْحَوَادِثْواصْفِي وُدَّكْ
واعْمَلْ عَلَى الإرادهوالْمُمْ وِرْدَك
تَنَال مِن مُرَادَكومِنْ قَصِيدَك
وتَبْلُغِ الْمُنَىوالإتِّصَالْ
ويَكُون إِتِّصَالكْدونَ انْفِصَالْ
خَلَوْت مَعْ حَبِيبيلَيْلاَ وَحْدِي
وانْتَفِتَ الخواطرْوَطَابَ وِرْدِي
ونِلْتُ مِنْ مُرادِيومِنْ قَصْدِي
وتُهْتُ في بِحَارْوفي سُؤال
وقَد سُقِيتْ أكواسما لَها مِثالْ
من خمرةِ قديمهْيَطِيبُ سُكْرِي
ومَنْ شَرِبْ شَرابييَفْهَمْ سِرِّي
الْحَقُّ مِنْ صِفاتُواكَمَا تَدْرِي
هُوَ غايَةُ الْمُنَىمُعْطِي الكمال
وهْوَ الْكَرِيمْ تَعالَىمالُوا مِثالْ
خَلَقْنِي مِنْ لاَ شَيْوَصَوَّرْنِي
شَرَّفْنِي بخطابواوكَرَّمْنِي
سُبْحَانَهُ تَعالَىوعَفَا عَنِّي
نَزَّهْنِي وقالْوَاصِلْ تَنالْ
اللهُ ذُو الْجَلاَلوذُو الْكمال