📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
فَإِلَيهِ مالَ مُخَاطِباً بِرِعَايَةٍيا شَيخُ صَدرُكَ بِالبَسَالَةِ مُفعَمُ
لا كانَ دَهرٌ مِنكَ جِسمَكَ مُوهِنٌوقِوَامَ عَزمِكَ مُخمِصٌ ومُهَضِّمُ
يا لَيتَ سَاقَكَ مِثلُ قَلبِكَ شِدَّةًولَئِن هَرِمتَ وذَلَّ قَرمٌ يَهرَمُ
مَنَحَتكَ أَربَابُ العُلى بَأسَ الصِّباوأُولي الصِّباطُولَ البَقا مَنَحتهُمُ
فأجابَ نَسطُرُ قدهَرِمتُ وحَبَّذَالَو كُنتُ بَعدُ بِشِدَّةِ الأَعضاءِ
زَمَناً أَرُوثَليُونَ فِيهِ مُجندَلاًأَلقَيتُ مُختَضِباً بِبحَرِ دِماءِ
لَكِنَّما لَم تَحبُ آلِهَةُ الوَرىكُلَّ الأَنامِ بِجُملَةِ الآلاءِ
فَلئِن مَرَحتُ شَبِيبَتي بِتَشَدُّدِيفَلَقَدهَرِمتُ وخُفِّضَت نُعَمائي
أَدَعُ الطِّعَانَ وشأنَهُ الأُولي القُوَىوأُولو القُوَى واعُونَ صَوتَ نِدائي
وأَتى الإثيِنيِّين قَومَ مَنَستِسٍذِي السَّبقِ بالإِعداءِ والإِجراءِ
وَيَليهِمِ بُهمُ الكِفالِّيينَ مَندَانُوا الأُوذِسَ أَحكَمِ الحُكَماءِ
فَذا هُمَا لَم يُسمَعا لَجَبَ الوَحىوالجاشُ زَعزَعَ سائِرَ الأَنحاءِ
وتَرَبَّصا حتَّى عَلى الأَعدا يَكُرُّسِوَاهُما بِسَرِيَّةٍ خَرساءِ
فَسَعى يُؤَنِّبُ عاتِباً بِمَلامَةٍواستَنكَرَ المَسعى بالإستبطاء