📜 قصيدة لـ سسليمان البستاني📚 مؤلف نهضوي
في السَّاعَةِ عادَ الفَيجانِحَمَلا لثُبُوتِ الأَيمانِ
حَمَلَينِ لِذاكَ القُربَانِمَعَ نِحيِ مُدامٍ مَلآنِ
مَصنُوعٍ من خَيرِ الجِلدِفتقدَّمَ إِذيُوسُ السَّاعي
بالكُوبِ الصافي اللَّمَّاعِوكُؤُوسِ نُضارٍ سَطَّاعِ
فَدَنا للشَّيخِ المُلتَاعوَدَعاه لإٍبرامِ العَقدِ
يا فَرعَ لَوُومِيذُونَ إِلىدارِ الهَيجاءِ فَقُم عَجَلا
لِلعَهدِ دَعَتكَ سُرى النُّبَلالِتُبضَحِّيَ فارِيسٌ حَمَلا
وَمَنِيلا مِن دُونِ الجُندِفَالفاتِكُ يُحرِزُ هِيلانَه
وَكُنُوزاً تُبرِزُ بُرهَانَهوالكلُّ يُثَقِّلُ أَيمانَه
بِوِفاقٍ لا خَلَلٌ شانَهوالنَّصلُ يُرَدُّ إِلى الغِمدِ
يَبقى الطُّروادَةُ في الحُبِّببلادهِمِ ذات الخِصبِ
يَمضي الإِغرِيقُ بلا حَربِلِغَواني آخايَ الشُّنبِ
وَصَوافِنِ أَرغوسَ الجُردِ