ربة الشعر عن أخيل بن فيلا

رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَأنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا
ذَاكَ كَيدٌ عَمَّ الأَخَاءَ بَلاَهُفضكِرامُ النُّفُوسِ أَلفَت أُفُولاَ
لأَذِيسٍ أُنفِذنَ مُنحَدِرَاتٍوَفَرَى الطَّيرُ وَالكِلاَبُ القُيُولا
تَمَّ مَا شَاءِ زَفسُ مِن يَومَ شَبَّتفِتنَةٌ بِالشِّقَاقِ تُنذِرُ أُولى
بَينَ أَترِيذَ سَيِّدَ القَومِ ثَارَتبِصِلاَهَا وضالمُجتَبَى آخِيلا
أَيُّ رَبٍّ قَضَى فَمَا غَيرُ فِيبُوس وَزَفسٍ وَنَكَّلاَ تَنكِيلا
فابنُ لاَطُونَةٍ بِأترِيذَ رَامَ السوءَ مُذ سَامَهُ جَفَاءً ثَقِيلا
فَدَهَى جَيشَهُ بِشَرِّ وَبَاءٍفَغَدَت جُندُهُ تَخِرُّ فُلُولا
مُذ أهَانَ المَلِيكُ كَاهِنَهُ الهِمَّخَرِيساً لَمَّا أَتَى الأُسطُولا
يَفتَدِي بنتَهُ بِغُرّ الهَدَاياوَجَميعَ الإِغرِيقِ يَدعُو ذَلِيلا
سِيَّما العَاهِلَين مِن وُلدِ أَترَاوَلَقَد قَلَّ صَولجَاناً أَثِيلا
عَسجَدِيًّا أَعلاَمُ ذِي النَّبلِ فيبُوسَ عَلَيهِ بَدَت تَجُرُّ ذُيُولا
قالَ فَرعَي أَترَا وَقَومَ أَخَايَامن جُذِيتُم طُرًّا حِذَاءَ جميلا
مَنَحتكُم آلُ الأُلمِبِ اعتِزَازاًقَهرَ فِريَامَ ثُمَّ عَوداَ جَلِيلا
فَبِفيبُوسَ فَرعِ زَفسَ المُعَلَّىمَن سِهَامَ الرَّدَى يَهِيلُ هُمُولا
إِقبَلُوا فِديَتي وَرُدُّوا فَتَاتِيفَجَميعُ الإِغريق ضَجُّوا قَبُولا
آثَرُوا حِفظَ حُرمَةِ الشَّيخِ فيهموَارتَضَاءَ الفَكَك مِنهُ بَديلا
غَيرَ أَنَّ المَقَالَ سَاءَ أَغَا مَمنُونَ اترَا فَرَدَّهُ مَخذُولا