📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
واللَه ما ما ظلمت عيونُكِ مغرمالو لم أَصِر هدفاً للحظكِ ما رمى
ومن الذي ترك السيوف تنوشهونجا ومن عاداتها سفك الدما
ردي جمالك أو رقاد نواظريلأراك أو لأرى الخيال مسلما
حاشا لحبك أن يكون موقتاًورضاب ثغرك أن يكون محرَّما
ويجل عهدك عن مقالة قائللا عهد للحور الحسان ولا حمى
لا تحسبي أن البياض بعارضيولَهٌ ينسّيني اللمى والمبسما
فأنا أنا السن الصدوح إذا دعاداعي الصبوح وغازلت غيد الحمى
وخطَ المشيب بلمتي فتغيرتأما هواك وهمتي فهما هما
أنسيت عهد الربوتين وبينناسرٌّ أحب إلي من راح اللمى
والكاس من طوق الحباب كأنهاجيدٌ تقلَّد أو توسد معصما
لو دام قلبك مثل كاسك صافياًما صار حظي مثل شعرك أسحما
يا صاحبيَّ قفا عليَّ بها عسىأجد الطريق من العتاب إلى اللمى
وأنال من سلسال ياقوت الرضىقوتاً تجود به الشفاه مكرَّما
واعتضت بالخد النقي عن النقاماذا علي أن اتخذتُ الأنعَما
قد ضاق بي واللَه صدر أحبتيفقصدت بعد اللَه صدراً أعظما
وعلمت أن المدح يرجع كاسداًإن لم يجد بملاذ مدحت موسما
فحططت رحلي في فناء رحابهحتى غدوت على النجوم مخيما
فلتكسر الآفات قوس خطوبهاوتَصُغ ليَ اللذات طوقاً مُعْلَما
ولتقبل الدنيا علي بخيرهاوتحلَّني منه المحل الأكرما
فهو المؤيد والمسدد رأيهفيما قضى ومضى وحل وأبرما
ويد السماح المنتقى يده التينفت الشقا وجلت علينا الأنعما
وهو الذي منح الكنانة موسماوأقر في جوف اللجاة المأتما
كالسيل يوجد سكَّراً في بقعةٍطابت ويوجد في الخبيثة علقما
شاهدت مدحت يا زمان فَعُد عن العدوان وامتدح الهمام الأشهما
إن الثناء عليه فرضٌ واجبٌقد شارك الذميُّ فيه المسلما
أكرم به لسناً ظباه وفوه فيفصل العواتق والخطاب تحكما
بطل يريك من العجاب وسيفهفي كفه ناراً تصافح خضرما
قد عطلت بئر الضلال بعزمهوبحزمه قصر الجلال تدعما
لا ينتهي في المكرمات صعودهوله استمر الدهر يصعد معلما
فقد اصطفى التقوى سراجاً نيراًواختار أفلاك الفضائل سلما
فاكرم بنسر وزارة منه ارتقىدرج التقى فسما على نسر السما
كادت تميت الموت شدة بأسهوتكاد رحمته تسد جهنما
يا خير من ركب المطهم وانتمىواجل من سامي واعظم من سما
لو شاء ذمَّك حاسدٌ أو جاحدٌما قال إلّا أنت يا حامي الحمى
كالغيث جوداً والرياض بشاشةًوالليث بأساً والمنية مخذما
فلقد رأيت الغيث يمنح عابساًوأراك تسمح ضاحكاً متبسما
والروض يذبل وابتهاجك دائموالليث ليس يصول مثلك معلما
والموت خادم سيفك الفصّال إنأمسكت أمسك أو هممت تقدما
اللَه يوليك الأمور جميعهابمحمدٍ صلَّى عليه وسلما
