📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
لو لم تنل من لماها الراح أنعاماما صار راووقها كالدر إن عاما
فعاطنيها على ورد الخدود طلاًكالورد عاطاه كافور النعامى ما
من كف غانية تركيةٍ تركتألحاظها العرَب العرباء أعجاما
لا يفقهون حديثاً حين تسألهمعنها فتحسبهم في الحي أنعاما
باتت تنولني من كان عانسةٍفي الدن جاماً ومن عذب اللَمى جاما
فخلتها بين كاسات الطلا قمراًيستعرض الشهب أفراداً وإتآما
في روضةٍ من رياض الشام يانعةٍيعمها الزهر وضاحاً وبساما
كأنه في رباها جيش ملحمةٍمدت عليه غصون الدوح أعلاما
أو فتيةٌ حول ماء النهر تنظر فيصحائف ملأتها الريح أرقاما
تلك التي لامني شيخي وعنفنيفيها وحين رآها لام من لاما
فيا لها فُنُقاً دُرْماً مرافقهايحظى مُرافِقُها منها بما راما
أعطى الجمال لها من لين قامتهارمحاً ومن لحظها الوسنان صمصاما
لولا انتظام ثناياها ورقتهاما رق شعري ولا أصبحت نظّاما
ولا أراني الهوى لولا لواحظهاسيفاً لأفئدة السلوان جرّاما
ما حيلتي فيه والأجفان قائمةٌمقامه إن صحا للفتك أو ناما
أعطى لأهدابها الباري مآربهافخلتها لفؤاد الملك أقلاما
ليثٌ يهاب فؤاد الدهر صولتهفيوسع الناس إعزازاً وإكراما
بضُّ الطوية لو طاءت ركائبهعلى وجوه اليالي صرن أياما
لا يتقي اللوم في شوط السماحة والتقوى ولو صارت الأملاك لوّاما
أعرى المشاكل بالرأي السديد من الإبهام فانقلب الإبهام إعلاما
فيا له بطلاً دكَّ الريا وبنىللعدل والفضل أسواراً وأعلاما
من سادةٍ طهر الرحمن فطرتهمواختارهم لجميع الناس حكّاما
ما ساق حبُّ الحنا للشر ذا قدمٍإلّا وأفرد عنه الساق والهاما
بالأمس كنّا ضحايا جارنا فغدابئس الضحية لما مهد الشاما
هذا بذاك وعدنا للوداد وإنعادوا فصارمه ما زال صرّاما
يا جوهر الشرف التام الذي انقسمتأعداؤه بسيوف الروع أقساما
الملك دائرةٌ تقسيمها عسرٌما دمت فيها لهامِ الغي قسّاما
أعملت رأيك فانجاب الفساد وأنقذت البلاد وأبقيت الصفا تاما
ولو دعا غيرك المولى المجيد لهاصارت لخنصر نابليون خاتاما
فلا برحت سديد الرأي ذا هممٍتغادر الشوس يوم الروع أغناما
ودمت برّاً ترى الدنيا محبتهفرضاً ومدحته وحياً وإلهاما