📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
أنا الذي اخترت آل الشام لي ندمافغادروني سخين العين وا ندما
تقاسموا عين مالي فاحترصت علىقلبي فجارت عليه العين فانقسما
ما كان أجمل صبري بين أنصلةٍأحدُّها الأعينُ الوسنانةُ السَّقَما
مررت بين المواضي لا أرى قدميفما أراق دمي إلا عيون دُمَى
صرَّحت يا جورَ جيراني بغدرك ليوأنت يا لحظَ خلاني غدرتَ وما
لقد تشفَّت قلوب الحاسدين بناوخاننا الدهر يا لمياء واحتكما
فكان أصعبَ ما لاقيت هجرُك ليوكان أسهلَ ماعانيت جورُهما
أجرى الفوارس ما أجرى المدامع مافمال طرفك يُجري ماءها عَنَما
إن كان هجرك من نوع الدلال فماأحلى وطيب منه يا دلالُ لَمى
جوري به جورَ مولود يحب ولوأعيى أباه ووشَّى أمه الهرما
ولا تبالي بميل المال وانتحبىعلى مجوهر شملٍ زال وانفصما
ردَّ النحيبُ عليك العقد مكتملاًلكنه كان يا قوتاً وصار دما
هذا الذي تركته الشام منتثراًوذاك ما أخذ الظُلّامُ منتظما
ما دام في جيدك الوضاح ملتمعاًطوق السلامة لم نحفل بما عدما
قومي انظري كيف تنهال الشآم علىسكانها واطلبي من غيرها حرما
إن كان في الشام لم يسلم لنا وطنٌفمصر فيها لدى المولى السعيد حمى
خير الملوك أباً أسخى الملوك يداًأنقى الملوك رِداً أذكى الملوك فما
ملك متى قام للرحمن منتصراًأمات بالروع قبل السيف من ظلما
ما ماج موج المنايا في صوارمهإلا وأغرق من ناواه مضطرما
يضاعف النظر الأخبار عنه ومنلا ينظر الدر لم يعرف له قيما
تدرع العدل طفلاً والعفاف فتىوثلَّث الفضل والتقوى وزانهما
وما ثنى عزمَهُ عن بيت خالقه العام الذي بنحوسٍ عمَّتِ اِتُّهِمَا
نال المُنى بمِنى والسعد يخدمهوزار طه ووشَّى البيت والحرما
وفاز فوزاً عظيماً وانثنى ثملاًجذلان كالصب عاطاه الحبيب لمى
ليت الذي صنع المرحوم والدهبالشام علمها أن تحفظ الذمما
دكت فواجرها داري ولا عجبٌقد دكَّ قومُ يزيدَ الركنَ والحرما
ونددوا ببنات المصطفى ورموارأس الحسين وضحُّوا آله الرُحَما
وأشبعوا الوحش من أنصاره وأبواأن يدفنوا بسوى أرواثها الرمما
مولاي جلقُ والأخيارُ تعرفهاحنت إليك حنين الطفل منفطما
ألا تعيد عليها الأمنَ مبتسماًوأنتَ في عرشها للناس منتقما
أبوك أهلك شطراً من فواجرهمفصفه بيتاً بشطرٍ آخرٍ كرما
من يتبع الحق لم تعثر له قدمٌومن تخلق بالآباء ما ظلما
ترى أُلامُ على الشكوى وقد بلغ السيل الزبى وتناهى الخطب بي عظما
أم يعذر الحرُّ عبداً قل ناصرهفجاء والأرض فرشٌ والغطاءُ سما
دامت لطلعتك الأيام باسمةًودمت يا علم الدنيا لنا علما
