تبارك من براك لنا غزالا

تبارك من براك لنا غزالاًتفيَّأ من ذؤابته ظلالاً
إذا مالت يميناً أو شمالاًأرى في صدغك المعوج دالاً
بارها اللَه قوساً للمهالكتتيه على الصوارم والعوالي
وتفتك بالأيمَّة والمواليولما حاكت القوس الهلالي
وددنا لو تُنَقَّطُ باللآليولكن نقطت من مسك خالك
فلم يترك بها للصب حالاًينال به احتمالاً واحتيالاً
فإن الحسن خوَّله كمالاًفصارت داله بالنقط ذالاً
فقلت لها افعلي أشهى فعالكوساوى عاشقاً أضنى وأبكى
بعانٍ مات شكّاً ما تشكّىوصرنا كلنا للحب ملكا
لذلك صارت العشاق هلكىفها أنا هالكٌ من أجل ذلك
المزيد لـسليمان الصولة

لا توجد أعمال أخرى لهذا المؤلف بعد

من نفس العصرالنهضة

لا توجد أعمال مشابهة من هذا العصر