📜 قصيدة لـ سسليمان الصولة📚 مؤلف نهضوي
مولاي إن الفتى الشامي في مرضٍلو جاور الشمس ما أبقى لها نورا
حار الطبيب وحار الفيلسوف بهفكل من شامه ألفاه مسحورا
وكان ما بيننا ما لست تجهلهدامت علومك تحبو الناس تنويرا
فاليوم لما ابتغى مني مسامحةًسامحته لا أراه اللَه تكديرا
وقد أتاني كتاب منه غادرنيخوفاً عليه بسيل الدمع ممطورا
يرجو بواسطتي الإسعاف من ملكساد الملوك كما ساد الهدى الزورا
دعاؤه والندى سيلان صوبهمايمحو البوار ويحيى المربع البورا
فإن رأى خلف الهادي عيادتهوتلك سنة طه عاد مأجورا
وسيدي خير مختارٍ لسنتهأدامه اللَه محموداً ومشكورا