يا عذبة الرشف هل لمكتئب

يا عَذْبَةَ الرشفِ هل لمكتئبٍصبٍّ سبيلٌ لفوز لقياكِ
يشكو إليكِ الفؤادُ لوعتَهوتَشْتكي العينُ فَقدَ رُؤْياكِ
بي لوعةٌ منكِ ليس يُطْفِئهاإلاّ جَنَى الظَّلِمْ من ثَناياكِ
فَنَوِّلِي منْ قَتَلْتِ مُهجَتَهُهدِيَّةً مِنْحَةً على ذاكِ
أو فابعَثي مِن جَنَى رُضابِك مايَشْفِي غليلي في رَأْسِ مِسْواكِ
ولو خَشِيتِ الإلهَ ما فَتَكتبابن وَصِيِّ النَّبي عيناكِ
ملكتُ مملوكةً وقد طَفِقَتْمَمْلوكَتي وهي بَعْضُ مُلاّكي
يُطرِب سَمعي مقالُ عائدتيلها ألاَ كيف حالُ مولاكِ
إِنْ عَبَقَتْ قلتَ مِسْكُ نافجةٍأو سَفَرَتْ قلتَ بدرُ أَفْلاكِ
كأنّما طَرْفُها إِذا لَحَظَتْمِثليَ في الحبّ مُدنَفٌ شاكي