📜 قصيدة لـ ووضاح اليمن📚 مؤلف أموي
مَالَكَ وَضَّاحُ دَائمَ الغَزَلِأَلَستَ تَخشَى تَقَارُبَ الأَجَلِ
صَلِّ لِذِي العَرشِ وَاتَّخِذ قَدَمَاًتُنجيكَ يَومَ العِثَارِ والزَّلَلِ
يَا مَوتُ ما إِن تَزَالُ مُعتَرِضَاًلآِمِلٍ دُونَ مُنتَهى الأَمَلِ
لَو كَانَ مَن فَرَّ مِنكَ مُنفَلِتاًإِذاً لأَسرَعتُ رِحلَةَ الجَمَلِ
لَكِنَّ كَفَّيكَ نَالَ طولُهُمامَا كَلَّ عَنهُ نَجائبُ الإِبِلِ
تَنَالُ كَفَّاكَ كُلَّ مُسهِلَةٍوَحُوتَ بَحرٍ وَمَعقِلَ الوَعِل
لَولا حِذَارِي مِنَ الحُتُوفِ فَقَدأَصبَحتُ مِن خَوفِها عَلى وَجَلِ
لَكُنتُ لِلقَلبِ في الهَوى تَبَعاًإِنَّ هَواه رَبَائِبُ الحَجَلِ
حَرَميَّه تَسكُنُ الحِجَازَ لهاشَيخٌ غَيورٌ يَعتَلُّ بِالعِلَلِ
عُلِّقَ قَلبِي رَبِيبَ بَيتِ مُلوكِ ذَاتَ قُرطَينِ وَعثَةُ الكَفَلِ
تَفتَرُّ عَن مَنطِقٍ تَضنُّ بهِيَجري رُضَاباً كَذَائِبِ العَسَلِ