ارو لي

اِروِ ليمدحَ النبيِّ الخاتمِ الأوّلِ
وَاِجلُ ليكأسَ الصَفا من حبِّه قَد مُلي
قَد عَلاحتَّى رَقى السبعَ الطباقَ العُلا
وَاِنجَلىلهُ مقامُ القربِ فوقَ الملا
وَاِعتلىبِروحهِ والجسم حتّى اِجتلى
وَالعليقَد خصّهُ بكلِّ وَصفٍ علي
إِذ وَليمِن نَظرِ التَقديسِ ما قَد ولي
الأَمينأَحجمَ عَن صُحبةِ طهَ الأمين
وَالمُعينصاحَبهُ حيثُ اِنقطاعُ القرين
لا تَمينإِن قُلتَ هذا سيّد العالمين
أَجملِفي حقِّه الأمداحَ أو فصّلِ
لا تَليبالمدحِ منهُ حبّة الخردلِ
مَن سماغير أَبي الزهراءِ فوقَ السما
وَاِنتَمىلِرُؤيةِ الحقِّ بِطرفٍ نَما
إِذ هَمىعَليهِ مِن سُحبِ الرِضا ما هَمى
أَملِ ليفَمدحُ خيرِ الخلقِ لم يُمللِ
إِنّ ليقَلباً بِحبّيه غنيٌّ ملي
جِبرَئيلسيّدُ أملاكِ السماء الجليل
وَالخَليلأَفضلُ رُسلِ اللَّه من كلّ جيل
لا مَثيلمِن ذا وذا لأحمدٍ لا مثيل
وَاِشملِسِواهُما في العلوِ والأسفلِ
مَأمَليما فوقهُ إلّا الإله العلي
الكَليمأَجابهُ بلَن تَراني الكريم
وَالنَعيمبِرؤيَةِ الرَحمنِ لابنِ الحَطيم
وَالكَريمقَد خصّهُ بكلِّ فضلٍ عظيم
هاتِ ليكالمُصطَفى في فضلهِ الأكملِ
وَاِرحلِلِلعُلو مهما شئت أو فاِنزلِ
المَسيحيقولُ أُمُّوا ذا المقامِ الرجيح
في الصَحيحيَسجدُ للَّه بحمدٍ فسيح
يَستَميحيُجيبهُ المولى بقولٍ فصيح