طرقت أبا عمرو فراع مطيتي

طَرَقْتُ أَبا عَمْروٍ فَراعَ مَطِيَّتِيبِوادِيهِ كَلْبٌ يُنْكِرُ الضَّيْفَ نابِحُ
وَأَعْرَضَ عَنْها وَهْيَ دامٍ أَظَلُّهاعَلى لَغَبٍ دَمّىَ وَرِيدَيْهِ ذابِحُ