📜 قصيدة لـ ظظافر الحداد📚 مؤلف أندلسي
وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكيأَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى
فغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُوعُدْتُ بأَنفَسِ ما يُقْتَنَى
فقالت أَشابَك ماذا فقلتركوبُ البحارِ وطولُ العَنا
فقالت لعَمْرى أَراك افتقرْتَبلا شكَّ من حيثُ رُمتْ الغِنى
وما قام إحسانُ أضعاف ماكسبتَ بأيْسر ما قد جَنَى
إذا كنتَ قارونَ عند المشيبِوكَشّفتْ عن مُفْلِس قل أنا