أمن أجل أجسام نواعم بضةحضرت لثغر فيه تلك اللطائف
نزلن وماء البحر يهدر موجهوفيه لأرباب الجمال مخاوف
فخاف حياء أن يهين غوانيالهن باسفار الفتون صحائف
وكيف يريد البحر إغراق غادةلها من صباها ما يخاف المخالف
إذا برزت بالليل ضاء ظلامهلتقرأ فيه بالجمال المصاحف
فيا رب ما هذى الصبية إنهاسبيكة نور يشتهيها المجازف
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوىفأنت بحمد اللَه خسران ضائع
إذا ما بغى باغ علينا فإننالإيماننا بالحسن أسد ضراغم
خرائد منهن القلوب سواجدوإن قيل يوما إنهن خوادع
حضرنا نبث البحر ألام قلبنافهل أنت يا بحر الصبابة سامع
