📜 قصيدة لـ ززياد الأعجم📚 مؤلف أموي

يا أيها الجاهل الجاري ليدركني

يا أَيُّها الجاهِلُ الجاري لِيُدركَنيأَقصِر فإِنَّكَ إِن أَدرَكتَ مَصروعُ
يا كَعبُ لا تَك كالعَنزِ الَّتي بحثتعَن حَتفِها وَجَنابُ الأَرضِ مَربوعُ