📜 قصيدة لـ ززيادة بن زيد العذري📚 مؤلف أموي
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَىلها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِ
وإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَفتَقلُّبَ عَصرَيهِ لغيرُ لَبيبِ
هل الدهرُ والأيامُ إلا كما تَرَىرزيئةُ مالٍ أو فراقُ حَبيبِ
وكلُّ الذي يأتي فأنتَ نسيبُهُولستَ لشيءٍ ذاهبٍ بنسيبِ
وليس بعيداً كُلُّ آت كمقبلٍولا ما مضى من مفرح بقريب
ولا تَيأَسَنَّ الدَهرَ مِنّ حُبِّ كاشِحٍولا تأمَنَنَّ الدَهر صرمَ حبيبِ
لعمريَ ما شتمي لكم إن شتمتكُمبِسِرٍّ ولا مَشيي لكم بِدَبيبِ
ولا ودُّكُم عندي بعِلقِ مِضِنَّةٍولا قَذعُكُم عندي بحدِّ مهيبِ
إذا ما تَقَسَّمتُم تُراثَ أبيكُمُفلا تقربوني قد شَفَهتُ نصيبي
