📜 قصيدة لـ ععبد الغفار الأخرس📚 مؤلف
بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُوفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ
وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍومثلُك من يسمو ومثلك من يعلو
وقُلِّدتَ أمراً أَنْتَ في النَّاس أهلُهولا منصب في الحكم إلاَّ له أهل
وقُدِّمْتَ في أمر الوزير وإنَّماعلينا له في مثل تقديمك الفضل
وقُمْتَ بتدبير العراق مقامَهفما ضعضع الأَقطارَ نصبٌ ولا عزل
وكادت تمور الأرض جهلاً فعندمااستقرَّ عليها أَمرُكَ ارتفع الجهل
يزينك عقلٌ راجحٌ ورزانةألا إنَّما الإِنسان زينته العقل
وفيك اجتماع الفضل والحسن كلِّهِوأَحسَنُ ما فيك الشَّجاعة والبذل
أَطاعَتْكَ هذي النَّاس خوفاً ورغبةًفللطائع الجدوى وللمفسد القتل
وما زِلتَ مُذْ وُلِّيتَ أمراً نظمتهحُسامُك مُستلٌّ وسيبك منهل
وما أنا بالدَّاري إذا كنت في الوغىأعزمك أم ما استُلَّ في كفِّك النصل
بنفسك باشرتَ الأُمور جميعهافلا وَكِلٌ عند المرام ولا كلُّ
إذا أطعمتك النَّفس بالشَّيء نلتهوإنْ وعدتك النَّفس شيئاً فلا مطل
ولست كمن يبغي الأَماني بعدماتصرَّمَتِ الآمال وانقطع الحبل
أحالوا على الرَّمل الأَماني ضلَّةوأكذب شيءٍ ما يقول به الرَّمل
ولكنَّما أَنْتَ الَّذي نال حزمهمُناه ولم يبعد عليه بها نَيْلُ
وفَتَّحتَ أبواب المكارم بالنَّدىوكانَ عليها قيل تفتيحها قفل
ليهن العراقين الهناء فقد سرىإليها المحض والنائل الجزل
عَقَدْتَ أُموراً قد تمادى انحلالهاومثلُكَ من في أمره العقد والحلُّ
وكم لك يوم الضَّرب والطَّعن موقفهو الهَوْلُ بل من دون موقفه الهول