📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
صدقتَ عبادُ اللهِ أسماؤُه الحسنىتجلَّى بهم كالشمس في القمر الأسنى
نوابتُ أعيانٍ بلا جعْل جاعلٍقديمة عهد لا وجود لها يفنى
وهاتيك معلوماتُ علم إلهِنابه كاشفٌ عنها قديماً كما قلنا
مرتبةٌ أعيانُها هكذا علىنظامٍ تراه في ثلاثٍ وفي مثنى
ونور التجلي من قديم يعمُّهاعلى حسب الترتيب فيهن والمبنى
وذاك وجودٌ مطلقٌ متوجهعليها يسمى الوجه أوجد أو أفنى
فيظهر بالترتيب من علمه الورىوتنكشف الأشياء شأناً به شأنا
وما الكل إلا حادثٌ عندنا بهقديم عديم عنده قط ما كنا
وما ظاهر إلا الوجود بكلهممقام يسمى قاب قوسين أو أدنى
ألا نحن أهل الله ما بيننا انتفتإضافة أهل بالفنا هكذا أنّا
ورثنا رسول الله علماً محققاًلتنزيل قرآن لدينا بنا منا
ألا إن أهل الجنة الغافلون إنعلى الصدق في الإيمان دانوا كما دنّا
وفي شغل عن ربهم أهل جنةكما الله في القرآن أسمعه الأذنا
وهم يتقون الله مع جهلهم بهإذا جانبوا التأويل والمذهب الأدنى
فخذ لب هذا الأمر واترك قشورهلقوم به هم قانعون وجنّبنا
ولا تحتفل بالتابعين عقولهمودعهم يقولوا ما يقولونه ظنا
كما أنكروا توحيدنا بجهالةوصاروا علوم الله ينفونها عنا
ونحن ملأنا الكون علماً بربنافلا منشدٌ إلا بأبياتنا غنى
وقد جاء في القرآن عن مثلهم فلانقيم لهم يوم القيامة أيْ وزنا
وحيَّ على ما قلتُه لك يا فتىتجد علم أهل الله والمورد الأهنى
وحقق معاني ما ذكرت وقل بهوإلا فسلم واترك اللفظ والمعنى
وإياك إياك الجحود فإنههو الكفر عند الله في حكمه الأسنى
وإن كان في الدنيا نسميه مسلماًلما أنه بالشرع قد دخل الحصنا
تمسك بآيات الكتاب فإنهاهي الحبل حبل الله والظهر والبطنا
وقل بعد هذا الله ألله لا سوىبذات وأوصاف وأسمائه الحسنى
ستذكر يوما ما أقول فلا تضعزمانك فيما ليس يعنيك واتبعنا