أنا في الملاح على اليقين

أنا في الملاح على اليقينِومحبة المحبوب ديني
فتنكبوا يا زائغين عن الصراط المتبين
نار المحبة عندكموالنور عندي في كميني
وأنا الذي في بحر قدس الذات أسبحُ كل حين
وعيونكم وقلوبكميسبحن في ماء وطين
متمتع أنا في الجمال بحضرة الحق المبين
ونفوسكم مفتونةبزخارف الماء المهين
ماذا دهاكم يا كلاب النبح من ليث العرين
حتى كفرتم بالمليح ككفر إبليس اللعين
لو لم يكن في الحسن مافيه من السر الخزين
ما الله أعمى عنه أعيُنَكم بأسلوب متين
وأضلكم عن وجهه الباقي بمعدوم مهين
ورمى بكم للطمس فيبطن الطبائع كالجنين
أو يستوى الإلهام بالأملاك معْ نُطْقِ القرين
لكمُ الوساوس في الصدور من السطور بلا معين
ولنا علوم الحق بالتحقيق عن حق اليقين
ومحبة الوجه المليح لدي في حصن حصين
وخواطري رأت الهدىفي حب وضاح الجبين
عيني به في جنةتزهو بحور منه عين
والقلب يظفر كل وقت منه بالعقد الثمين
وجمالُ دِحْيَةَ قد حكاهُ ظهورُ جبريل الأمين
لا في الحنين له أناكلا ولا أنا في الأنين
بل في التواصل واللقاوموارد الماء المعين
لا قيد لي في مطلق الحسن المفرِّح للحزين
أبداً ولا بنواظرٍألهو ولا قلب رهين
ومحبتي نورٌ بلانار ولا شيء مشين
وهي التي أنا عابدربي بها طول السنين
خلصتها مني ومنغيري بتشديد ولين
وبها عرفت تجليات الله بالنور المبين
وغدا بها ألقى المنىوأكون من أهل اليمين