📜 قصيدة لـ ععبد الغني النابلسي📚 مؤلف عثماني
يا طلعة الشمس أو يا طلعة القمرِيختال في حلل الأشباح والصورِ
في القلب أنت وما في القلب أنت كماإن أنت في بصري ما أنت في بصري
أنا وأنت كلانا واحد ظهراعلى البرية في بدو وفي حضر
وأنت أنت على ما أنت فيه كذاأنا أنا مثل حالي أول العمر
هيهات أين الثريا والثرى ولقدلاح المؤثر لي من كوَّة الأثر
ونحن يا معشر العشاق عادتناطوراً وطوراً وليس الخبر كالخبر
شدوا المناطق تعظيماً لخدمتهمزنِّرين على الأوساط بالأزر
يستنشقون رياح الموت قد ركبواخيل الردى أسرجت بالبؤس والضرر
باعوا الشفاء بسقم والهنا بعناًوالعز بالذل والإغفاء بالسهر
وإن صفا الماء أبدى ما يقابلهولا حلول ولا تغيير فاعتبر
يا ذا الذي لامني جهلاً رويدك بيفأنت عندي محسوب من البقر
أمري عظيم وشأني لا تحيط بهما لم يرق منك ماء الروح من كدر
فانظر لنفسك وافرغ من نصيحتهاثم انصح الغير وابدي الفضل وافتخر
ويلي من العاذل المغرور في عذلييظن باعي عن العلياء في قصر
حتى غدا زاعماً من فرط طاعتهوزهده أنه من أفضل البشر
وليس يعلم ما تجنى عبادتهمن الحجاب له عن لذة النظر
ومن إلى الزهد والطاعات ينظر عنمولاه أعمى ومن بالعكس ذو بصر
ونحن قوم عن الأغيار همتناترفعت لعزيز الأمر مقتدر
لا الزهد عمن سواه عنه يحجبناولا بطاعته عنا بمستتر
قمنا به لا بنا حيث الوجود لهوالظل ليس بموجود من الشجر