📜 قصيدة لـ ععمر بن أبي ربيعة📚 مؤلف أموي
هَجَرتِ الحَبيبَ اليَومَ مِن غَيرِ ما اِجتَرَموَقَطَّعتِ مِن ذي وُدِّكَ الحَبلَ فَاِنصَرَم
أَطَعتِ الوُشاةَ الكاشِحينَ وَمَن يُطِعمَقالَةَ واشٍ يَقرَعِ السِنَّ مِن نَدَم
أَتاني رَسولٌ كُنتُ أَحسِبُ أَنَّهُشَفيقٌ عَلَينا ناصِحٌ كَالَّذي زَعَم
فَلَمّا تَباثَثنا الحَديثَ وَبَيَّنَتسَرائِرُهُ عَن بَعضِ ما كانَ قَد كَتَم
تَبَيَّنَ لي أَنَّ المُحَرَّشَ كاذِبٌوَمَن يُطِعِ الواشينَ أَو زَعمَ مَن زَعَم
يُصَرِّم بِظُلمٍ حَبلَهُ مِن خَليلِهِوَشيكاً وَيَجذِم قوَّةَ الحَبلِ ما جَذَم
وَقُلتُ لَها لَمّا خَشيتُ لَجاجَةًفَعِندي لَكِ العُتبى عَلى رَغمِ مَن رَغَم
ظُلِمتَ وَلَم تَعتِب وَكانَ رَسولُهاإِلَيكَ سَريعاً بِالرِضا لَكَ إِذ ظَلَم
فَلَم أَرَ لَومَ النَفسِ بَعدَ الَّذي مَضىوَبَعدَ الَّذي آلَت وَآلَيتَ مِن قَسَم
إِذا أَنتَ لَم تَعشَق وَلَم تَتبَعِ الهَوىفَكُن صَخرَةً بِالحِجرِ مِن حَجَرٍ أَصَم