📜 قصيدة لـ اابن المُقري📚 مؤلف مملوكي
اسكنوها بسلام آمنينافي سرور يا أمير المؤمنينا
دارُ صدق أيقظ الله بهالك عينَ النصر والفتح المبينا
أخذت زخرفَها وازّينتبملابيس تَسرَّ الناظرينا
أخذ الحسن أماما وورافي ذُراها وشمالا ويمينا
نفضت جنات عدن فوقهامن بديعِ الحسنِ ما أرضى العيونا
سافرت أبصارنا في قصرهاسفر القَصر على ما يشتهينا
منظر باهٍ وبهوٌ ناظرٌوعقود تزدرى العقد الثمينا
واواين على الما كولكتتذهبُّ الهم ويسلين الحزينا
فانظر الخضرةَ والماء بهاومتى شئتَ فذا الوجه الحسينا
هذه الدُّنيا بها قد جمعتلك ياخيرَ الملوك الشاكرينا
هي في البر على البحر بهانرد البحرَ فراتاً ومعيناً
منَ ندىَ يحيى ابن إسماعيل منأخجل الأبحر والغيث الهتونا
الهزبرُ الطاهر الملك الذييعطى المال الوفا لا مئينا
مثله ما كان فيمن قد مضىٍوبعيد مثل يحيى أَن يكونا
جعل الله عليه آيةًمن رضاه وهو حسبُ المسلمينا
فهو إن غاب استكانوا جزعاًوإذا جاء استطاروا فَرحينا
من رآهم عندما يلقونهُقال ما هذا سرور بل جنونا
هذه قد تركت أطفالهايتضاغون بناتٍ وبنينا
وأتت تسعى وهذا تاركٌكلما عرَّ وما كان ظنينا
يحلفُ الأيمان قد عّددهاليرى وجهك خمسينَ يمينا
بعضُهم يركب بعضاً كي يرواوجه يحيى ويقولوا قد رأينا
ليس ذا منهم ولكن حّملوامن هواكم فوق ما قد يقدرونا
إن ربَّ العرش ألقى حبهملك في الماء وفي ما يشربونا
فإذا ما شرب الماء امرؤينتج الماء له فيك شجونا
أَنت يا يحيى كريمٌ والذيأنت ترجوه يحبُّ الأكرمينا
لا تخفْ شيئا لديه فالسخاعنده محوُ ذنب المذنبينا
زادكَ اللهُ من العمرِ علىعمر البدر ورا البد سنينا
وإذا ما الخلق أعطوا كتبهميوم حشر فامدد الكفَّ اليمينا
تعطه فيها وملكاً دائماًمن رضاه ذلك الملك اليقينا
ربِّ قد أتيتهُ الملك ولمتجعل الغير له فيه معينا
فتولَّ الهمَّ عنه كلهُواكفهِ أَمر العدا والمفسدينا