📜 قصيدة لـ اابن المُقري📚 مؤلف مملوكي
قناة العز في تلك الرماحوبين مضارب البيض الصفاح
ومن طلب المعالي بالعواليإقامته على درك النجاح
وما خطب العلا بالسيف كفوفكان سوأه اولى بالنكاح
نكاح لا شهادة فيه ترضىبغير المشرفية والرماح
ملاك ملاكه مهج الأعاديوسبع العرس فيه دم الجراح
ومن رام العلا فليمش فيهاكمشى الناصر الملك السماح
تولى ما عناه ولم يقلهعداة الحرب أبطال الكفاح
بعزم كالقضا المحتوم ماضيرد بواعث القدر المتاح
وان العزم أقتل للاعاديوأمضى ما يكون من السلاح
طوى بخيوله بلد الأعاديكطي صحيفة رفعت براح
وصبح نقعها وادي زبيدفحل بأهلها سوء الصباح
وأهدت لابن مهدى البلاياوقد سبحت يديه على سباح
وما بعد ببعدان عليهافعرضته بها للاجتناح
وما السيرى حين يهم شيءفيذكر في فساد أو صلاح
تعدى طوره المسكين جهلاوأبدي وجه مرفوع وقاح
وانفق كسبه في غير شيءوكسب أبيه في علل الاداح
فقد أمسى يمد يديه حزناعلى صرف المنقشة الصحاح
خلت عنها يداه فإن بكاهافليس عليه فيها من جناح
يذكره بها عهد قديموكد في الغدو وفي الرواح
وما اجتمعت له وأبيه الابتقتير وأخلاق شحاح
يهون المال قدرا عند ملكيجود به بصدر ذى انشراح
تجود به يد تجبى إليهاخراج الأرض من كل النواح
يهز الجود عطفيه فيسخوويبذله بشوق وارتياح
فقد أصحاه من سكر الأمانيعزيمة ضيغم وافي السلاح
وبان له وقد أصغي استماعامزيات الصهيل على النباح
ولما شم ريح الموت أضحىيراسل في الرضى والاصطلاح
إذا سمعت به الأعداء طارتلذكراه باجنحة الرياح
كريم لا تزال له عطاياًتنادى الوفد حي على السماح
عروسا من بنات الفكر زفتإليك بملك عقد لا سفاح
من الغيد الحسان أتتك تزهوببهجتها على اللكن القباح
فقابلها بوجهك فهو وجهيضئ بهاؤه وجه الصباح
