📜 قصيدة لـ اابن فركون📚 مؤلف أندلسي
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَهاحيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
هَيماً إذا عزَمَتْ فكُلُّ مهنّدٍذكرٍ يؤمّلُ منْجِداً تانيثَها
تُهْدي إليْكَ معَ الصّباحِ تحيّةًيَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
حيثُ الهَوى يُلْقي حبائِلَهُ التيما واصلَتْ أيْدي السّلوِّ رَثيثَها
وكَتيبةُ الأشواقِ ردّ مُغيرَهاصبْرٌ ألمّ بها فكانَ مُغيثَها
والصّبْحُ قد لقيَ الظّلامَ بعمّةٍليَلُفَّها من فجْرِهِ ويَلوثَها
أهْلاً بهبّاتِ المواسمِ كلّماسكَبَتْ على محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
إنْ حدّثَتْ أخْبارَ مَن سكَنَ الحِمىألْقَتْ لدَيْكَ قديمَها وحديثَها
فكأنّما أخبارُ دولةِ يوسُفٍنستَقْبِلُ اسْتينافَها وحُدوثَها