📜 قصيدة لـ اابن فركون📚 مؤلف أندلسي

طيفها حين طرق

طَيْفُها حينَ طرَقْعاقَني عنهُ الأرقْ
بتُّ من شوْقي لَهابَيْنَ سُهْدٍ وقلَقْ
وغرامٍ وضَنىًولهيبٍ وحُرَقْ
وحديقةٍ بِهامُتّعَتْ منّا الحدَقْ
بنتُ فِكْرٍ جُلِيَتْمِثلما يُجْلى الفَرَقْ
سكّنَتْ قلباً لَهاطارَ وجْداً وخفَقْ
نقَعَتْ ما كان فيلاعِجِ الشّوقِ احْتَرَقْ
أجْمَعَ الحسْنُ علىأنْ حَوَتْهُ واتّفقْ
فضَحَتْ نَوْرَ الرُبىأخْجَلَتْ نورَ الشّفَقْ
فاحْمِرارُهُ حَياًواصْفِرارُه حَنَقْ
دُرُّها نُضِّدَ منْطِرْسِها فوقَ السّرَقْ
لفْظُها وُرْقٌ شدَتْبيْنَ هاتيكَ الوَرَقْ
بكَ يا ابْنَ قُطْبةٍلُؤلُؤُ الفضْلِ اتّسَقْ
أيُّ فرْعٍ منك فيدوحَةِ المجْدِ بسَقْ