📜 قصيدة لـ اابن فركون📚 مؤلف أندلسي
حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِفما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِ
تفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراًتُلاعِبُها أيْدي جَنوبٍ وشمْألِ
فلُحْتُ كمِثْلِ الزُّهْرِ والزَّهْرُ في الرُبىفمِنْ مُجْتنٍ يأتي على إثْرِ مُجْتَلِ
تكامَلْتُ إحْساناً وحُسْناً فمُبْصِريبرغْمِ الأعادي في سُرورٍ مُكمَّلِ
فيا مُبْصِراً منّي المحاسنَ والحُلَىأعِدْ في جَمالي نظرَةَ المتأمِّلِ
إذا احْتَفَلَ النّادي وراقَتْ صُدورُهُفلي رُتْبةُ التّصْديرِ في كلّ مَحْفِلِ
إذا سُدِلَتْ حوْلي السّتورُ بمنزِلٍنظرْتُ لها والشُهْبُ دونيَ منْ عَلِ