📜 قصيدة لـ اابن حبيش📚 مؤلف أندلسي
أَيُحجَبُ عَن عَينَيَّ نُورُ مُحَيّاهوَيُمنَعُ قَلبِي أَن يَهِيمَ بَذكراهُ
وَتَأمُرُ أَن أَنسى هَواهُ وَكَيفَ لِيبِنِسيانِ شَخصٍ في فُؤادِيَ مَثواهُ
خَلَعتُ عِذاري في عِذارٍ مَتى أُلَميُقِم لِيَ أَعذارَ الهَوى حُسنُ مَرآهُ
وَلَستُ وَإِن خاطَرتُ فِيهِ بِمُهجَتيبِأَوَّلِ مَن قادَتهُ لِلحَتفِ عَينَاهُ
خَلِيلَيَّ ما أَبقى الهَوى مِن أَخِيكِماسِوى رَمَقٍ وَلتَعجَبا كَيفَ أَبقاهُ
أَلا فانظُرا في أَمرِهِ وَتَوَسَّلالِمُتلِفِهِ شَوقاً عَسى يَتَلافاهُ
خُذا لِيَ مِنهُ العَفو إِن كانَ قاتِليوَلا تَعتِباهُ وَاسأَلا مِنهُ عُتباهُ
وَقُولا عَليلاً في يَدَيك شِفاؤُهُقَضى نَحبَهُ لَكِنَّ قُربَكَ مَحياهُ
بَكى وَشَكا لَو كُنتَ تَرثِي لِدَمعِهِوَتَثنِيكَ نَحوَ العَطفِ رِقَّةُ شَكواهُ
بِنَفسِيَ مَن بَيني وَبَينَ جُفونِهِذِمامُ اِشتِراكِ السُقمِ لَو كانَ يَرعاه
دَعاني لِحَفظِ العَهدِ ثُمَّ أَضاعَهُوَعَلّمَني ذِكرَ الهَوى وَتَناساهُ
نَصِيبِيَ مِنهُ أَن تُخَيِّلَهُ المُنىلِفِكري وَحَظّي مِنهُ أَنيَ أَهواهُ
