📜 قصيدة لـ اابن حبيش📚 مؤلف أندلسي
أَيقدِرُ أَن يَنسى الغَرامَ وَيَسلُوامُحِبٌّ عَصى العُذالَ في طاعَةِ الهَوى
فَأَجفانُهُ في قَبضَةِ السُهدِ وَالبُكاوَمِقوَدُه في راحَةِ الوَجدِ وَالجَوى
فُؤادٌ بِحَرِّ الشَوقِ يَشكُو مِن الظَمافَفِي طَرفِهِ داءٌ وَفي ثَغرِهِ دَوا
بَدَت لَكَ أَسراري وَأَخفانِيَ الضَنىفَسِرّيَ مَنشُورٌ وَجِسمي قَد اِنطَوى
عَجِبتُ لِسِرّي ضاقَ عَن كَتمِ سِرِّهِفَكَيفَ حَوى مِن فَرطِ حُبِّكَ ما حَوى
إِلى اللَهِ أَشكُو ما أُجِنُّ مِن الأَسىإِذا لَم تُبِح لِي أَن أَبُوحَ وَأَشكُوا
أَيا مُوسِراً يَلوي بِدينٍ لِمُعسِرٍأَلم تَدرِ ما قَد جاءَ في مُوسِرٍ لَوى
وَيا مُضرِماً نارَ الجَوى في جَوانِحِيأَتُحرِقُ رَبعاً كَم أَطَلتَ بِهِ الثَوى
أَلَحَّ عَذُولي بِالمَلامِ وَلَو رَأىحَبِيبيَ لاستَحيى مِن العَذلِ وَارعَوى
مُحَيّاً كَما أَبصَرتُ مِن قَمَرِ الدُجىوَجيدٌ كَما حُدِّثتُ عَن ظَبيَةِ اللِوى
وَطَرفٌ ضَعِيفٌ مثلَ حُجّهِ لائِميعَلى حُبِّهِ أَو مثل صَبرِيَ لِلنَوى
يُسَدِّدُ مِن جَفنَيهِ نَحوِيَ أَسهُماًمَواقِعُها مِنّي المقاتِلُ لا الشَوى
يُميتُ بِلَحظٍ ثُمَّ يُحيي بِرَشفَةٍفَفِي طَرفِهِ داءٌ وَفي ثَغرِهِ دَوا
إِذا عُدَّ فُرسانُ الهَوى مِثلُ عُروَةٍوَقُيسٍ فَإِنّي فِيهُم حامِلُ اللِوا
وَلَم أَنسَ فِكري ساعَةَ البينِ مَوقفِيوَمُنآدُ أَضلاعي زَفيرٌ قدِ اِستَوى
وَعَينِيَ تَدمى ثُمَّ تَدمَعُ تارَةًفَتَنثُر ياقُوتاً هُناكَ وَلُؤلُوا
تَوَلَّوا بِقَلبِي كَيفَ بِالعَيش بَعدَهُموَخَلَّوا فُؤادي مِثلَ رَبعِهِمُ قَوى
فَإِن كانَ مَحبُوبِي أَرادَ مَنِيّتِيفَقَد نالَ مِنّي بِالنَوى فَوقَ ما نَوى
مَواثيقُهُ مَرعِيّة جارَ أَو رَعىوَمَثواهُ في طَيِّ الحَشى سارَ أَو ثَوى
